سميح دغيم
452
موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي
- العزم هو التصميم والتصلّب . ( مفا 22 ، 124 ، 17 ) عزوب - أصل العزوب من البعد . يقال : كلأ عازب إذا كان بعيد المطلب ، وعزب الرجل بإبله إذا أرسلها إلى موضع بعيد من المنزل ، والرجل سمّي عزبا لبعده عن الأهل ، وعزب الشّيء عن علمي إذا بعد . ( مفا 17 ، 123 ، 10 ) عزيز - العزيز هو القادر . ( مفا 19 ، 75 ، 17 ) - العزيز : أي كامل القدرة . ( مفا 26 ، 4 ، 10 ) - العزيز له تفسيران : أحدهما الغالب فيكون معناه القادر الذي لا يساويه أحد في القدرة . والثاني الذي لا مثل له . ( مفا 27 ، 29 ، 12 ) - العزيز له معنيان أحدهما الغالب القاهر والثاني الذي لا يوجد نظيره . ( مفا 27 ، 131 ، 20 ) - العزيز وهو الغالب وما لأجله يحصل المكنة من الغلبة هو القدرة ، وكان العزيز إشارة إلى كمال القدرة . ( مفا 27 ، 196 ، 19 ) - أما قوله : وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( إبراهيم : 4 ) فالمعنى أنّه القادر الذي لا ينازعه شيء ، فهو إشارة إلى كمال القدرة ، والحكيم إشارة إلى أنّه العالم الذي لا يحتجب عن علمه شيء من الجزئيّات والكلّيات ، أو أنّه الذي يفعل أفعاله على وفق الحكمة والصواب ، ولمّا كان العلم بكونه قادرا متقدّما على العلم بكونه عالما لا جرم قدم العزيز على الحكيم في الذكر . ( مفا 29 ، 207 ، 15 ) - قيل العزيز الذي لا يعجزه شيء ، والحكيم الذي لا يلحقه الخطأ في التدبير . ( مفا 30 ، 28 ، 21 ) عشق - اعلم أنّه فرق بين العشق والشوق . والعشق هو الابتهاج بتصوّر موجود كامل من حيث هو كامل ، وأما الشوق فلا يحصل إلا عند الوصول من وجه ، والغيبة من وجه فإن من يخيّل معشوقه فذلك المعشوق حاضر عند الخيال لكنه غائب عن الحسّ ، فلأجل الحضور عند الخيال يحصل نوع لذّة وطلب ، ولأجل الغيبة عن الحسّ يحصل نوع ألم ، فيحصل هناك لذّات وآلام متعاقبة ممتزجة . ( ش 2 ، 100 ، 19 ) عشير - المولى هو الوليّ والناصر ، والعشير الصاحب والمعاشر ، واعلم أنّ هذا الوصف بالرؤساء أليق لأنّ ذلك لا يكاد يستعمل في الأوثان . ( مفا 23 ، 15 ، 7 ) عصبة - العصبة الجماعة الكثيرة والعصابة مثلها ، فالعشرة عصبة بدليل قوله تعالى في إخوة يوسف عليه السلام : وَنَحْنُ عُصْبَةٌ ( يوسف : 14 ) وكانوا عشرة لأنّ يوسف وأخاه لم يكونا معهم . ( مفا 25 ، 14 ، 25 ) عصمة - العصمة : وهي الحفظ يقال : هذا معصوم ، أي محفوظ . وقال بعضهم : العصمة معنى